هل نقول مثلي أم شاذ أم لوطي أو Gay أم كوير عند الحديث عن رجل ينجذب إلى الرجال؟ قد تبدو هذه الكلمات مترادفة، لكنها لا تحمل المعنى نفسه، ولا تُستعمل في السياق نفسه. بعضها يصف ميلًا جنسيًا أو تعرّف هوية الشخص، بينما يحمل بعضها الآخر حكمًا دينيًا أو اجتماعيًا أو دلالة مهينة تحقّر من الأشخاص.
مصطلح «مثلي» هو المصطلح العربي المحايد والأكثر دقة لوصف رجل ينجذب عاطفيًا أو رومانسيًا أو جنسيًا إلى الرجال. ويمكن استخدام Gay أو جاي / غاي / قاي عندما يفضل الشخص استعمال هذا الوصف لنفسه، ويشيع استعمال اللفظة الإنجليزية بين عدد كبير من أفراد مجتمع المثليين ومجتمع الميم الناطق بالعربية.
أما كوير فهو مصطلح أوسع لا يعني بالضرورة أو تحديدًا «مثلي» فقط، فقد يشير إلى رجل مثلي، أو بايسكشوال، أو بانسكشوال، أو غيرها.
في المقابل، تُعد كلمتا «شاذ» و«لوطي» وصفيتين مسيئتين أو محمّلتين بأحكام مجتمعية سلبية، ولذلك لا يُنصح باستعمالهما لوصف الأشخاص. بجانب كلمات محلية أخرى في عدة دول ناطقة بالعربية مثل «خول» في مصر، و«زَامِل/لوبيا» في المغرب، و«ميبون» في تونس، و«ياكله» في سوريا ودول الشام. تعتبر كل تلك الكلمات مهينة وتحقر من الأشخاص ويفضل عدم استعمالها إطلاقًا.
ملاحظة تحريرية: يذكر هذا المقال كلمتي «شاذ» و«لوطي» لأن كثيرين يستخدمونهما في البحث أو الحديث اليومي، وليس لأنهما المصطلحان اللذان تتبناهما المنصة.
مثلي أم شاذ أم لوطي أو Gay أم كوير؟ ما الفرق وأي مصطلح نستخدم؟
ما الفرق بين مثلي وشاذ ولوطي وGay وكوير؟ ما أهمية انتقاء المصطلح المناسب؟
اللغة لا تنقل المعلومات فقط، بل تؤثر أيضًا في الطريقة التي نرى بها الأشخاص. عندما نصف شخصًا بكلمة توحي بالانحراف أو الإهانة والتحقير، فإننا لا نصف انجذابه فحسب، بل نضع حكمًا على شخصيته وقيمته.
وفي المقابل، تساعد المصطلحات المحايدة على التفريق بين عدة أمور قد يخلط بينها الناس:
- الميل الجنسي.
- الهوية التي تعبر عن الشخص.
- السلوك أو الممارسة الجنسية.
- التعبير الجندري والمظهر.
- المصطلحات الدينية أو القانونية أو المجتمعية.
تعرّف منظمة الصحة العالمية الميل الجنسي بأنه الانجذاب الجسدي أو الرومانسي أو العاطفي نحو أشخاص آخرين، وتوضح أنه يختلف عن الهوية الجندرية والتعبير الجندري. كما تؤكد الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الميل الجنسي لا يقتصر على ممارسة جنسية، بل قد يشمل الانجذاب العاطفي والنفسي والعلاقات والإحساس بالهوية والانتماء إلى مجتمع معين.
ما معنى مثلي؟
المثلي هو شخص يشعر بانجذاب عاطفي أو رومانسي أو جنسي نحو أشخاص من الجنس أو الجندر نفسه. ويُستخدم المصطلح عادة لوصف الرجل الذي ينجذب إلى الرجال، بينما توصف المرأة التي تنجذب إلى النساء بأنها مثلية.
ليس من الضروري أن يكون الشخص قد مارس الجنس حتى يعرف أنه مثلي، تمامًا كما لا يحتاج الشخص المغاير إلى ممارسة علاقة جنسية حتى يعرف أنه ينجذب إلى الجنس الآخر. فالانجذاب والهوية لا يُحددان بممارسة واحدة فقط. وتوضح الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) أن أنماط الانجذاب قد تظهر قبل أي تجربة جنسية، وأن الشخص قد يعرف ميله حتى إذا لم يدخل علاقة أو يمارس الجنس.
هل نقول مثلي أم مثلي الجنس؟
الصيغتان صحيحتان في الاستخدام المعاصر:
- رجل مثلي: أبسط وأكثر سلاسة.
- رجل مثلي الجنس: أكثر رسمية، لكنها قد تبدو ثقيلة في النصوص اليومية.
- الأفراد المثليون: مناسبة في الإعلام والمحتوى العام.
- مجتمع المثليين: تشير إلى كل الأفراد المثليين.
- ذوو الميول المثلية: يمكن استخدامها في بعض السياقات البحثية، لكنها قد تبدو وكأن الميل صفة خارجية منفصلة عن الشخص.
في الكتابة الإعلامية، يفضل عادة استخدام «رجل مثلي» أو «أفراد مثليون»، ما لم يستخدم الشخص وصفًا مختلفًا لنفسه.
ما معنى Gay أو جاي؟ أو غاي أو قاي
كلمة Gay إنجليزية، وتُكتب عربيًا أحيانًا غاي أو جاي أو قاي بحسب البلد واللهجة. تُستخدم غالبًا لوصف الرجل الذي ينجذب إلى الرجال، لكنها قد تُستخدم في الإنجليزية أحيانًا بمعنى أوسع يشمل أكثر من هوية مثلية.
في المنطقة العربية، يستخدم بعض الرجال كلمة Gay لأنها:
- شائعة على الإنترنت وتطبيقات التعارف.
- تبدو لهم أقل ارتباطًا بالخطاب الطبي أو الديني.
- تربطهم بمجتمع وثقافة عالميين.
- تعبّر عن هويتهم بطريقة يشعرون بأنها أقرب إليهم.
- مألوفة أكثر من الكلمة العربية التي تقابلها «مثلي».
تظهر خرائط المصطلحات العربية اختلافًا واسعًا بين البلدان واللهجات، بما في ذلك استخدام كلمات معرّبة مثل «جاي» و«كوير» إلى جانب مصطلحات محلية، بعضها يستخدم داخل المجتمعات وبعضها يُستعمل للإهانة والتحقير.
هل Gay تعني مثلي تمامًا؟
غالبًا نعم عند الحديث عن رجل ينجذب إلى الرجال، لكن الفرق يرتبط باللغة والهوية والسياق.
قد يقول شخص:
- «أنا مثلي» لأنه يفضل التعبير العربي.
- «أنا Gay» لأنه يستخدم المصطلح الإنجليزي أو يشعر بأنه يعبّر عن هويته بصورة أفضل.
- «أنا رجل ينجذب إلى الرجال» لأنه لا يريد استخدام مصطلح أو مسمى محدد.
الأفضل هو احترام الكلمة أو المسمى الذي يختاره الشخص لنفسه.
ما معنى كوير Queer؟
كوير Queer مصطلح واسع قد يستخدمه أفراد لا يرون أنفسهم مغايرين جنسيًا أو لا تنطبق عليهم التصنيفات الجندرية التقليدية. وقد يشمل مثليين ومثليات وبايسكشوال وترانس وأفرادًا خارج الثنائية الجندرية وهويات أخرى.
«كوير» هو مصطلح جامع يمكن أن يشمل أفرادًا ذوي ميول جنسية أو هويات وتعبيرات جندرية متنوعة. لذلك، لا تعني كلمة كوير بالضرورة أن الشخص مثلي؛ فقد يكون بايسكشوال أو ترانس أو خارج عن الثنائية الجندرية أو لا يرغب في حصر نفسه داخل تصنيف واحد.
لماذا يختار بعض الأشخاص كلمة كوير؟
قد يختار الشخص هذا المصطلح لأنه:
- يريد وصفًا واسعًا لا يحصره في هوية واحدة.
- لا يزال يستكشف ميله أو هويته.
- يرى هويته الجنسية والجندرية أكثر تعقيدًا من التصنيفات التقليدية.
- يتبنى فهمًا اجتماعيًا أو سياسيًا ينتقد القواعد المفروضة على الجنس والجندر.
- يشعر بالانتماء إلى مجتمع كويري أوسع.
لكن لا ينبغي وصف كل شخص مثلي أو ترانس بأنه كوير تلقائيًا. بعض الأشخاص يحبون المصطلح ويستخدمونه بفخر، بينما لا يرتاح إليه آخرون بسبب تاريخه بوصفه إهانة، خاصةً بين متحدثي اللغة الإنجليزية. الأفضل استخدامه للأشخاص الذين يختارونه لأنفسهم أو بوصفه مصطلحًا جامعًا في سياق واضح.
لماذا تعد كلمة شاذ مسيئة؟
تعني كلمة «شاذ» في الاستعمال العام شخصًا أو شيئًا يخرج عن القاعدة. وعندما تستخدم لوصف المثليين، فإنها لا تكتفي بوصف الانجذاب، بل توحي بأن الشخص غير طبيعي أو منحرف عن الوضع المقبول مجتمعيًا.
لهذا السبب، لا تُعد «شاذ» مصطلحًا علميًا أو محايدًا لوصف الميل الجنسي. نعتبرها في أطياف كلمة مهينة، كما تضعها مناقشات إعلامية عربية ومجموعات كويرية ضمن المصطلحات المهينة، بينما نوصي باستخدام «مثلي» بوصفه التعبير العربي المحايد.
لكن بعض المثليين يستخدمون كلمة شاذ عن أنفسهم
قد يستعيد بعض الأشخاص الكلمات التي استُخدمت ضدهم ويستخدمونها بينهم على سبيل المزاح أو التحدي أو إعادة امتلاك الإهانة. وقد تظهر الكلمة أيضًا في أسماء حسابات أو مجموعات أو محتوى موجه إلى جمهور يبحث بها.
لكن استخدام بعض أفراد مجتمع المثليين والكويريين للكلمة لا يمنح الجميع الحق في استعمالها لوصفهم. هناك فرق بين:
- شخص يختار كلمة لنفسه.
- أصدقاء يستخدمونها باتفاق بينهم.
- وسيلة إعلام أو شخص غريب يضعها على فرد أو جماعة كاملة.
في الحديث العام، تبقى كلمة «مثلي» أكثر احترامًا وأمانًا.
ما معنى لوطي؟ وهل هو مرادف لمثلي؟
لوطي مصطلح ديني وتراثي منسوب إلى قصة قوم لوط، ويُستخدم غالبًا في سياق الإدانة الدينية أو الأخلاقية للممارسات الجنسية بين الرجال. لذلك فهو ليس وصفًا محايدًا للميل الجنسي أو للهوية الجنسية في وقتنا الحديث.
يركز مفهوم اللواط تاريخيًا على فعل جنسي منسوب إلى أشخاص، بينما تصف المثلية الجنسية نمطًا من الانجذاب العاطفي أو الرومانسي أو الجنسي أو النفسي، وقد تتضمن أيضًا هوية وعلاقات وانتماءً اجتماعيًا. وحتى في تاريخ الثقافة والقوانين الغربية، كانت المصطلحات المقابلة للواط وهي السدومية والمشتقة من “سدوم وعمورة” وهي القرية التي وجود فيها النبي لوط حسب التوراة، تصف أفعالًا جنسية محددة ولم تكن تعريفًا كاملًا للميل الجنسي للشخص.
كما أن استخدام كلمة «لوطي» في الخطاب العربي المعاصر يحمل عادة إدانة مسبقة، ولهذا تُدرج إلى جانب «شاذ» ضمن الأوصاف التي قد تكون مهينة للأفراد المثليين والكويريين.
هل كل مثلي يمارس ما يسمى “اللواط”؟
لا. هذه الفكرة تخلط بين الميل الجنسي وممارسة جنسية واحدة.
ليس كل رجل مثلي يمارس الجنس الشرجي، كما أن الجنس الشرجي لا يقتصر على الرجال المثليين. العكس تمامًا، الجنس الشرجي ممارسة جنسية شائعة بين كل الناس وفي كل مكان في العالم.
بعض الرجال المثليين لا يمارسون الجنس الشرجي، وبعض المغايرين قد يمارسونه مع شريكاتهم. كذلك لا تقتصر العلاقات المثلية على الجنس وحده، بل تشمل الحب والمودة والارتباط والدعم وحياة مشتركة كاملة.
لذلك، لا يمكن اختزال هوية شخص كاملة في فعل جنسي مفترض.
هل كل رجل يمارس الجنس مع رجل يُعد مثليًا؟
ليس بالضرورة.
هناك فرق بين ثلاثة أشياء:
الانجذاب
من ينجذب إليه الشخص عاطفيًا أو رومانسيًا أو جنسيًا أو نفسيًا.
السلوك
من يمارس معه الشخص الجنس بالفعل.
الهوية الجنسية والمجتمعية
الكلمة التي يختارها الشخص لوصف نفسه، مثل مثلي أو بايسكشوال أو كوير، أو عدم اختيار أي وصف منهما.
قد يمارس رجل الجنس مع رجل لكنه يصف نفسه بأنه بايسكشوال، أو لا يستعمل هوية محددة في تعريف نفسه، أو يكون قد خاض تجربة واحدة لا تعبّر وحدها عن نمط انجذابه. ولهذا تستخدم الأبحاث الصحية أحيانًا تعبير «الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال /MSM» لوصف سلوك محدد دون افتراض هوية كل شخص.
لكننا في أطياف نفضل مركزة التعريفات حول الهوية وليس الممارسة/السلوك أو الانجذاب.
كما تؤكد التعريفات النفسية والصحية أن الميل الجنسي يتصل بالانجذاب والهوية والعلاقات، وليس بمجرد فعل أو ممارسة منفردة.
هل الرجل الأنثوي مثلي؟
ليس بالضرورة. المظهر وطريقة الكلام والحركة والملابس تدخل ضمن التعبير الجندري، ولا تكشف وحدها الميل الجنسي، بل لا علاقة لها بالميل الجنسي إطلاقًا. ربطها بميل جنسي معين ما هو إلا صورة نمطية غير دقيقة ومضللة.
قد يكون الرجل الأنثوي مثليًا أو بايسكشوال أو مغايرًا أو لاجنسيًا أو غيرها. وقد يكون الرجل الذي يبدو شديد الرجولة مثليًا. لا توجد طريقة مضمونة لمعرفة ميل شخص من صوته أو ملابسه أو طريقة مشيه.
توضح منظمة الصحة العالمية أن الميل الجنسي يختلف عن الهوية الجندرية والتعبير الجندري، حتى إن كانت هذه الجوانب تتفاعل اجتماعيًا في حياة الأشخاص.
أي مصطلح استعمله من بين كل تلك المصطلحات؟
عند الحديث عن رجل ينجذب إلى الرجال
استخدموا:
- رجل مثلي.
- شخص مثلي.
- رجل Gay أو جاي أو غاي أو قاي، عندما يستخدم هذا الوصف لنفسه.
- رجل ينجذب إلى الرجال أو له علاقات مع رجال، عندما تكون الهوية غير معروفة.
عند الحديث عن امرأة تنجذب إلى النساء
استخدموا:
- امرأة مثلية.
- ليزبيان، إذا كانت تفضل هذا الوصف.
- امرأة تنجذب إلى النساء، إذا لم نعرف هويتها.
عند الحديث عن مجتمع واسع ومتنوع
يمكن استخدام:
- الأفراد المثليين والترانس والكويريين.
- مجتمع الميم أو مجتمعات الميم أو مجتمعات الميم عين أو مجتمعات الميم عين+.
- مجتمع LGBTQ+، عند توضيح الاختصار.
- المجتمع الكويري أو المجتمعات الكويرية، في السياقات التي يكون فيها المصطلح مفهومًا ومناسبًا.
عند الحديث عن شخص بعينه
اسألوا الشخص عن المصطلح الذي يفضله أو استخدموا الكلمة التي يصف بها نفسه. لا تفترضوا أنه مثلي أو كوير بسبب مظهره أو علاقاته السابقة أو لمجرد شائعة عنه.
متى يمكن ذكر كلمتي شاذ ولوطي؟
يمكن ذكرهما عندما يكون وجودهما ضروريًا، مثل:
- شرح معنى المصطلحات المسيئة.
- تحليل خطاب الكراهية.
- اقتباس تصريح أو وثيقة تاريخية.
- مناقشة خطاب ديني أو قانوني.
- استهداف نية بحث شائعة مع تصحيحها.
- توثيق تجربة شخص تعرّض للإهانة.
لكن يجب وضع الكلمة في سياقها، مثل:
استخدم التقرير وصف «شاذ» بحق الرجل، وهو وصف يحمل دلالة مسيئة نستخدمه هنا عند نقل الواقعة فقط.
أو:
يبحث بعض الأشخاص باستخدام عبارة «الرجل الشاذ»، لكن المصطلح الأدق هو الرجل المثلي.
قاعدة تحريرية مقترحة لوسائل الإعلام العربية
يمكن للمنصات اعتماد القاعدة الآتية:
نستخدم «مثلي» و«مثلية» بوصفهما المصطلحين العربيين المحايدين، ونحترم المصطلح الذي يختاره الشخص لنفسه، مثل Gay أو كوير. لا نستخدم «شاذ» أو «لوطي» لوصف الأشخاص إلا داخل اقتباس ضروري أو عند تحليل لغة الوصم والإهانة، مع توضيح أن المصطلح يحمل دلالة مهينة أو إدانة مسبقة لأفراد ومجتمعات كاملة من المثليين والكويريين وغيرها.
كما يُفضّل عدم وصف شخص معروف بأنه مثلي من دون تصريح علني منه، حتى إذا انتشرت شائعات أو ظهرت معلومات عن حياته الخاصة. لأن ذلك لا يحترم حقه في تعريف نفسه. كما قد يعرضه للتهديات والخطر، خاصةً في الدول التي تجرم المثليين والكويريين أو من هم ليسوا مغايرين جنسيًا.
أسئلة شائعة
هل كلمة مثلي إهانة؟
لا. «مثلي» مصطلح عربي محايد يصف شخصًا ينجذب إلى أشخاص من الجنس أو الجندر نفسه. قد يستخدمه البعض بنبرة مهينة، لكن المشكلة حينها في السياق وطريقة الاستخدام، لا في الكلمة نفسها.
هل كلمة Gay عيب؟
لا. Gay مصطلح إنجليزي يستخدمه كثير من الرجال المثليين لوصف هويتهم. لا يوجد عيب فيها إطلاقًا.
هل كوير تعني مثلي؟
ليس دائمًا. المثلي قد يكون كويريًا، لكن كوير مصطلح أوسع قد يشمل أشخاصًا مثليين وبايسكشوال وترانس وخارج الثنائية الجندرية وهويات أخرى.
هل يمكن وصف كل أفراد LGBTQ+ بأنهم كويريين؟
يمكن استخدام «المجتمعات الكويرية» بوصفه تعبيرًا جامعًا في سياق مفهوم، لكن لا ينبغي فرض كلمة كوير على فرد لا يستخدمها لنفسه.
هل «شاذ جنسيًا» مصطلح علمي؟
لا. المصطلح يحمل حكمًا بأن الشخص خارج الطبيعي أو المقبول، ولذلك لا يُعد وصفًا علميًا محايدًا للميل الجنسي. المصطلح الأنسب هو «مثلي» أو «مثلي الجنس».
هل لوطي مرادف لمثلي؟
لا. «لوطي» مصطلح ديني أو تراثي يحمل عادة إدانة للمثليين ويركز على فعل جنسي مفترض، بينما «مثلي» يصف نمطًا من الانجذاب العاطفي والنفسي والجنسي، كما أنه يعكس هوية تمثل الفرد.
ماذا أقول إذا لم أعرف هوية الشخص؟
استخدموا وصفًا مباشرًا لا يفترض هوية، مثل «رجل ينجذب إلى الرجال» أو «شخص في علاقة مع رجل»، أو تجنبوا ذكر الميل الجنسي للفرد عندما لا يكون ضروريًا.
ما الكلمة الأفضل؟
عند الاختيار بين مثلي أم شاذ أم لوطي أو Gay أم كوير، لا توجد كلمة واحدة تناسب جميع الحالات:
مثلي هو المصطلح العربي المحايد والأدق لوصف رجل ينجذب إلى الرجال.
Gay أو جاي أو غاي أو قاي مناسب عندما يستخدمه الشخص لهويته أو في سياق مفهوم.
كوير مصطلح أوسع يشمل هويات جنسية وجندرية متنوعة، ولا يُعد مرادفًا مباشرًا لمثلي.
أما شاذ ولوطي فيحملان وصمًا أو إدانة أو إساءة للفرد/الأفراد، ولذلك تجنب استخدامهما لوصف الأشخاص.
بسهولة، صفوا الأشخاص بالكلمات التي يختارونها لأنفسهم، واستخدموا لغة تشرح هويتهم بدلًا من أن تحكم عليهم أو تحصرها في إطار مهين أو مسيئ يحقّر منهم أو يجردهم من إنسانيتهم.




