تشرد

بلا مأوى… بلا أمان: كيف نصنع حلولًا جماعية لمواجهة التشرد الكويري؟

التشرّد أو البقاء بلا مأوى بين القُصّر والشباب الكويريين ليس ظاهرة فردية أو محلية؛ بل قضية عالمية تواجه المثليين والترانس والكوير عبر القارات. من أميركا اللاتينية إلى أفريقيا وآسيا وأوروبا، تؤكد تقارير حقوقية أن الرفض الأسري والعنف والوصم يجعلهم أكثر عرضة لفقدان السكن أو العيش في “تشرد خفي” مليء بالمخاطر.

 وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث التجريم والوصم أوسع، يتضاعف الخطر ليصبح الأمان نفسه تحديًا يوميًا.

لكن تجارب مجتمعات أخرى—مثل جنوب أفريقيا والهند والمكسيك والبرازيل—تُظهر أن الحلول ممكنة: سكن آمن، ودعم نفسي وصحي، وتمكين مالي بجانب الحلول الفردية والمجتمعية المبتكرة في السياقات الأكثر خطورة على المثليين والترانس والكوير.

هذه الدروس تمنحنا نماذج يمكن تكييفها لبناء ثقافة حماية واستقلال تضمن للشباب حياة أكثر أمانًا وكرامة وتقلل من الضرر والمخاطر قدر الإمكان.

1) لماذا نقول إنها مشكلة عالمية؟

في دول مختلفة حول العالم، يُبلّغ الفتيان والشباب المثليون والكويريون والترانس عن معدلات مرتفعة من التشرّد أو البقاء بلا مأوى وعدم الاستقرار السكني مقارنة بأقرانهم—نتيجة الرفض العائلي والعنف والوصم.

في الولايات المتحدة مثلًا، أفاد تقرير صادر عن The Trevor Project (2022) أن 28% من الشباب الكوير مرّوا بتشرّد أو فقدان مأوى في مرحلة ما من حياتهم، بينما تشير بيانات Covenant House إلى أنهم أكثر عرضة بنحو 120% للتشرّد مقارنة بغيرهم. أما في المملكة المتحدة، فتكشف تقارير منظمة akt (2021) عن انتشار واسع لـ “التشرّد الخفي” (التنقّل بين الأرائك أو المبيت المؤقت).

هذه الصورة المتكررة تؤكد أن المشكلة عابرة للحدود، حتى وإن اختلفت أسبابها القانونية والاجتماعية.

2) أين تُجرَّم الهويات المثلية والترانس والكويرية؟ ولماذا يهمّ ذلك؟

ما يزال التجريم واقعًا في جزء كبير من العالم؛ فبحسب تقرير ILGA World (يونيو/حزيران 2025)، هناك 64 دولة عضو في الأمم المتحدة تُجرّم العلاقات المثلية بالتراضي، مع عقوبات تصل إلى الإعدام في بعض الحالات. هذا التجريم لا يوقف الحياة الخاصة فحسب؛ بل يخلق بيئة تُشجّع على الابتزاز، والاعتداء، وحرمان الأفراد من الخدمات الأساسية.

في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وثّقت هيومن رايتس ووتش (2023) أن السلطات والأفراد يستخدمون تطبيقات المواعدة ومنصات التواصل لاستهداف الكوير، وهو ما ينتهي غالبًا بفضح أو ابتزاز أو ملاحقات قانونية. هذا النمط يدفع كثيرين إلى الهروب من منازلهم أو العيش في تشرّد خفي داخل نفس المدينة دون مأوى آمن.

3) ماذا تفعل الدول والمجتمعات في السياقات غير المُجرِّمة؟

في بلدانٍ لا تُجرَّم فيها الهويات الكويرية، تظهر مبادرات عملية لحماية الشباب:

  • جنوب أفريقيا: يدير Pride Shelter Trust في كيب تاون مأوى قصير الأمد مع خطة خروج متكاملة تشمل دعمًا نفسيًا وصحيًا وتدريبًا على مهارات الحياة وإحالات للعمل. التجربة توضح أن السرير وحده لا يكفي؛ بل يجب أن يرافقه برنامج إعادة إدماج.
  • الهند: أطلقت الحكومة برنامج Garima Greh لبيوت الترانس (2020)، وتُديره منظمات محلية بتمويل من وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث يقدم سكنًا آمنًا، تدريب مهارات، وحماية من الاعتداءات.
  • المكسيك: أسّس ناشطون مأوى Casa Frida في مكسيكو سيتي وتاباشولا، وهو يوفّر سكنًا قصيرًا–متوسط المدى، دعمًا قانونيًا للاجئين والمهاجرين، وخدمات طبية ونفسية.
  • البرازيل: مشروع Casa 1 في ساو باولو بدأ كبيت استضافة للشباب بلا مأوى، ثم توسّع ليشمل مركزًا ثقافيًا وتعليميًا وعيادة اجتماعية، بتمويل مجتمعي.
  • كندا وأوروبا: طُوّر نموذج Housing First for Youth (HF4Y) في كندا (A Way Home Canada, 2019)، وهو يوفّر سكنًا فوريًا للشباب بلا مأوى مرفقًا بخدمات التعليم والصحة والعمل. وفي بريطانيا، تقارير akt دفعت إلى تبني أدوات وقاية وحماية أكثر حساسية للهوية.

القاسم المشترك في هذه التجارب: سكن آمن + خدمات شاملة + خطة خروج واضحة. وتنتشر مبادرات شبيهة في دول عديدة حول العالم والتي لا تجرم المثليين والترانس والكوير وعمل المنظمات الكويرية.

4) وفي السياقات المُجرِّمة (نحو 64 دولة)؟

حين يكون الوجود الكويري مُجرّمًا، تغيب الحماية تمامًا:

  • لا وجود قانوني للمنظمات الكويرية (أو يُقيَّد بشدة).
  • الخدمات الحكومية غير آمنة، وغالبًا ما يرفض مقدموها تقديم المساعدة بسبب المواقف الشخصية.
  • الشرطة قد تزيد الخطر: عبر إعادة القاصرين قسرًا إلى عائلاتهم أو استغلال الهوية ضد الشباب.

هذا الواقع يدفع كثيرين إلى التشرّد الخفي، حيث يواجهون أنماطًا من الابتزاز الجنسي/المالي و”الجنس مقابل البقاء”.

ووفق بيانات UNAIDS (2024)، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت زيادة حادة في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة (HIV) منذ 2010، مع تركّزها بين الفئات الأكثر هشاشة، بسبب الوصم وغياب الوقاية والدعم القانوني والصحي والمجتمعي.

5) كيف تتصرف إذا واجهتَ التشرّد أو البقاء بلا مأوى في المنطقة؟ خطة خفض تصعيد خطوة بخطوة

في بيئات مُجرّمة أو معادية، قد يكون اكتشاف العائلة لهويتك أو فضح/كشف هويتك الجنسية بشكل إجباري سببًا مباشرًا للتشرّد. 

هنا خطة عملية لتقليل الخطر:

(أ) الأمان الرقمي الفوري
غيّر كلمات المرور وافصل بريدًا جديدًا بمصادقة ثنائية لا ترتبط برقم العائلة، وعطّل مشاركة الموقع، واحذف المحادثات والصور الحساسة.

(ب) طلب المساعدة بلغة محايدة
عند التوجّه لجمعيات خيرية أو مبادرات مدنية عامة، استخدم تعبيرات مثل: “نزاع أسري شديد”، “عنف منزلي”، “طرد من البيت”. اسأل قبل الإفصاح: “هل لديكم سياسة عدم إفشاء وعدم تمييز؟”.

(ج) بدائل للشرطة
في معظم بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الشرطة قد تعيدك قسرًا إلى العائلة أو تبتزك باستخدام هويتك. لذلك الجأ أولًا إلى طبيب/ة متفهّم/ة، محامٍ مستقل، أو وسيط مجتمعي موثوق، أو شخص موثوق من مثلي أو ترانس أو كويري أو من مجتمع الميم.

(د) خطة 24 ساعة
اسأل نفسك: أين ستنام الليلة؟ من سيرافقك؟ كيف تصل دون أن يتم تتبعك؟ حضّر حقيبة صغيرة للطوارئ تحتوي على بطاقة الهوية، وصفات الأدوية الضرورية خاصةً للمتعايشين مع أمراض مزمنة مثل فيروس نقص المناعة والسكر وغيرها، ومبلغ نقدي بسيط، وشاحن، بجانب كل الضروريات.

(هـ) تقليل فرص الاستغلال
لا تسلّم هاتفك أو أوراقك لأي شخص. اتفق على حدود واضحة مع أي مضيف. وإذا وجدت نفسك مضطرًا لـ “ممارسة الجنس مقابل البقاء” (ظاهرة وثقتها Urban Institute, 2020 عالميًا بين الشباب الكوير بلا مأوى)، فخفّف الضرر: التزم بمكان عام للقاء، ولا تتعاطَ أي مواد سواء كنت تعرف أنها مخدرة أو لا تعرف ماهيتها وتجنب تناول المشروبات والأكلات من أشخاص غير موثوقين، وأخبر صديقًا بالوقت والمكان.

(و) صحة جنسية عاجلة
بعد أي تجربة إجبار أو استغلال جنسي، اجري فحص فيروس نقص المناعة HIV/الأمراض المنقولة جنسيًا عند أول فرصة في عيادة لا تسأل عن سبب التشرّد ولا تفصح عن ميولك الجنسية أو هويتك الجندرية ويفضل أن تقول سببًا عامةً مثل لمس إبرة ملوثة.

اسأل عن أدوية الوقاية من التعرض عند ممارسة الجنس مع شخص لا يعرف حالته الصحية أو ممارسة الجنس بدون واقي ذكري PEP/PrEP إذا كان متوفرًا، واستخدم الواقي دائمًا.

تقارير UNAIDS (2024) تؤكد أن الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة HIV في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفعت بشكل حاد منذ 2010، ما يجعل الوقاية أولوية قصوى.

6) كيف تتصرف استباقيًا؟ (منع التشرد + استقلال مالي/سكني)

(1) تهدئة داخل البيت (خفض الضرر)

  • في حال اكتشاف العائلة للهوية الجنسية أو الاشتباه بها، حاول أولًا تقييم الموقف بدقة: من عرف؟ كيف كان رد الفعل (غضب، صدمة، صمت)؟ هل هناك تهديد مباشر أم مجرد توتر؟ وحاول دائمًا الانكار وتجنب الاعتراف بهويتك الجنسية، لأنه قد يعرضك لمشاكل كثيرة وخاصةً إذا كنت قاصرًا، حيث يعطي القانون للعائلة سلطة أعلى.
  • تفاوض على هدنة صريحة: لا إهانات، لا ضرب، لا “علاج تحويلي”. اطلب على الأقل مساحة من الهدوء والاحترام الأساسي.
  • تجنّب الجدالات الدينية/السياسية في لحظة غضب؛ الأدلة الدولية، ودراسة منشورة في Journal of LGBT Youth (2021)، تُظهر أن حتى قبولًا محدودًا أو تقليلًا في مستوى الرفض العائلي يخفض احتمالات القلق والاكتئاب والانتحار إلى النصف تقريبًا.

(2) خطة أمان قصيرة المدى

  • لا تتسرع في الرد على المواجهة؛ أعط نفسك وقتًا للتفكير.
  • حضّر حقيبة طوارئ صغيرة (بطاقة، شهادات، نقود بسيطة، شاحن، نسخة من الأدوية) في مكان سري.
  • ضع خطة “خروج مؤقت” في حال تصاعد التهديد: إلى صديق، جار موثوق، أو زميل دراسة/عمل.

(3) بناء استقلال مالي تدريجي

  • إذا كنت معتمدًا ماليًا على العائلة، اجعل هدفك الأول هو إيجاد مصدر دخل صغير ومستقل.
  • تعلّم مهارات للعمل الحر لا تحتاج إلى كشف الهوية (ترجمة، كتابة، تصميم، برمجة، دعم عملاء عن بُعد).
  • ابدأ بادخار مبالغ بسيطة منتظمة (5–10 دولارات/أسبوعيًا) في مكان لا يمكن للعائلة الوصول إليه. هذا الادخار سيكون “صندوق خروج” يساعدك على الانتقال لاحقًا.

(4) استقلال سكني على المدى المتوسط

  • ضع خطة زمنية واقعية (6–12 شهرًا) للانتقال من الاعتماد على العائلة إلى مشاركة إيجار أو سكن مستقل.
  • الخطوة الأولى قد تكون الاستضافة القصيرة عند صديق/قريب غير عدائي باتفاق واضح.
  • لاحقًا، الانتقال إلى مشاركة إيجار مع أشخاص موثوقين (ويُفضل خارج الحي العائلي وبعيدًا عن المعارف لتقليل الرقابة).

(5) شبكة دعم موثوقة

  • تواصل مع أفراد من مجتمع الميم مرّوا بتجارب مشابهة، أو مع مجموعات دعم عبر الإنترنت.
  • الدعم العاطفي والنفسي ليس رفاهية، بل عامل أساسي في الصمود. المقال الأصلي يذكّر أن “الأفراد الكوير اللي عندهم شبكة دعم من المجتمع عندهم قدرة أعلى على التعافي والاستمرار”.

(6) رعاية النفس

  • اعترف بمشاعرك كلها (خوف، غضب، حزن، ذنب، أو حتى ارتياح). لا تَجلِد نفسك على ردود أفعالك.
  • مارس أنشطة تُعيد لك التوازن: رياضة خفيفة، رسم، كتابة، أو دعم نفسي عند الإمكان.
  • تذكّر: وجودك وصمودك بحد ذاتهما دليل قوة، ولست وحدك—هناك آلاف يمرون بنفس الظروف ويبتكرون استراتيجيات للبقاء والاستمرار.

7) ماذا يستطيع المجتمع الكويري فعله في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الآن؟

رغم غياب الشرعية القانونية للمنظمات، يمكن للمجتمع أن يخلق ثقافة حماية ذاتية:

(أ) ثقافة الخصوصية وعدم الإفشاء
قاعدة ذهبية: لا تفصح الهوية الجنسية لأحد دون موافقته. درّب أصدقاءك على بروتوكولات الأمان الرقمي (كلمات مرور قوية، مصادقة ثنائية، تعطيل الموقع).

(ب) خرائط موارد محايدة
شارك قوائم صغيرة ومحدّثة لجهات تقدم خدمات دون طرح أسئلة كاشفة (أطباء، مختبرات، سماسرة إيجار يحترمون الخصوصية/متفهّمون). يجب تداول هذه القوائم بسرّية.

(ج) شبكات استضافة قصيرة منظّمة
استلهم من تجارب مثل Pride Shelter Trust (جنوب أفريقيا)، Casa Frida (المكسيك)، وCasa 1 (البرازيل): اتفاقات بسيطة بين مضيف وضيف مع حدود واضحة ووسيط موثوق. هذه التجارب أثبتت أن الإيواء المؤقت يجب أن يترافق مع خطة اعتماد على الذات (وظيفة أو عقد إيجار).

(د) صناديق مساعدة سريعة
إنشاء صناديق صغيرة للطوارئ (ليلة مبيت، دواء، مواصلات) مع آلية تحقق تحفظ الكرامة ولا تطلب إفصاحًا عن الهوية الجنسية، وخاصةً من المقتدرين ماليًا.

(هـ) تمكين مالي منظم
ورش لتعليم العمل عن بُعد، وإنشاء ملفات مهنية آمنة، ومجموعات ادخار دوّارة، وأدلة تسعير للعمل الحر. الهدف: أن يمتلك كل شاب خطة واضحة لـ 6–12 شهرًا قبل أي خروج من البيت.

(و) توعية صحية جنسية عملية
توزيع أدوات وقاية، إحالات لفحوص غير كاشفة، وربط الصحة الجنسية مباشرة بخطط السكن والعمل. تقارير UNAIDS (2024) تؤكد أن التشرّد يزيد بشكل مباشر من احتمالات الإصابة بفيروس نقص المناعة HIV والأمراض المنقولة جنسيًا.

8) الخلاصة

التشرّد أو البقاء بلا مأوى بين القُصّر والشباب الكويريين ليس مجرد أزمة فردية، بل تحدٍّ جماعي يختبر قدرتنا على بناء ثقافة حماية ودعم. في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يغيب الاعتراف القانوني وتتضاعف المخاطر بسبب الوصم والتجريم، يصبح النقاش المجتمعي حول هذه القضية واجبًا لا يمكن تأجيله.

المطلوب اليوم ليس فقط خطط نجاة فردية، بل أيضًا تفكير جماعي منظم:

  • كيف نخلق وعيًا أوسع داخل مجتمعاتنا بأن التشرد الكويري مشكلة واقعية لا تُرى بالعين؟
  • كيف نبحث عن حلول بديلة وآمنة مثل شبكات الاستضافة القصيرة، أو صناديق الدعم السريعة، أو دوائر “العائلة المختارة”؟
  • كيف ندعم بعضنا في بناء استقلال مالي وسكني تدريجي يقلّل من الاعتماد على بيئات عائلية أو مؤسساتية غير آمنة؟

ومن الضروري أن نسمّي الانتهاكات المرافقة للتشرّد بوضوح: الجنس من أجل البقاء، الابتزاز الجنسي والمالي، الاستغلال في المبيتات غير الرسمية. هذه ليست اختيارات حرة، بل استراتيجيات بقاء قسرية في ظل غياب الحماية والدعم. مسؤوليتنا كمجتمع أن نتعامل مع هذه الظواهر بلا وصم، بل بتفهم وتعاطف، وأن نوفّر أدوات للتقليل من الضرر (مثل التوعية بالأمان الجنسي، الفحص الطبي السري، ودعم الطوارئ).

تجارب بلدان مثل جنوب أفريقيا والمكسيك والبرازيل والهند أثبتت أن المجتمعات حين تبتكر حلولًا جماعية—من ملاجئ صغيرة، إلى مبادرات تعليمية وصحية—يمكن أن تغيّر حياة الأفراد بشكل ملموس. المطلوب من مجتمعاتنا اليوم أن تتحدّث، وتبحث، وتخطّط، وتجرّب، حتى في أصعب الظروف، لأن أي خطوة صغيرة في اتجاه التضامن والمعرفة قد تعني حياة أكثر أمانًا لشاب مهدد بفقدان المأوى.الخلاصة: حماية شبابنا الكوير من التشرد تبدأ من إدراك أن هذه القضية مسؤولية جماعية، وأن مواجهة الانتهاكات المرافقة لها—بما فيها الجنس من أجل البقاء—تتطلب وعيًا، تضامنًا، وتمكينًا ماليًا يفتح طريقًا نحو حياة أكثر كرامة وأمانًا.

شروط الاستخدام

محتوى أطياف مرخص برخصة المشاع الإبداعي. يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر بواسطة رابط تشعبي، وعدم إجراء تغييرات على النص، وعدم استخدامه لأغراض تجارية.