أطياف

حلل تطمن

حلل تطمن هي حملة انطلقت في أول ديسمبر لعام 2018 بمناسبة اليوم العالمي للإيدز.


ماذا يعني اليوم العالمي للإيدز

في الأول من ديسمبر من كل عام منذ عام 1988 يتم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز بهدف زيادة الوعي ضد انتشار فيروس نقص المناعة البشري ومتلازمة الإيدز وإعلان الحداد علي كل من راحوا ضحايا من المتعايشين مع الفيروس. أطلقت الحملة مكتب الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإيدز في جينيفا، سويسرا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. كل عام يتم التنسيق مع كل المكاتب الإقليمية والوطنية لإنشاء فعاليات محلية والمشاركة في الفعالية العالمية. اليوم العالمي للايدز هو واحد من ضمن 8 حملات رسمية فقط أطلقتها منظمة الصحة العالمية منذ نشاتها ويعكس هذا أهمية القضاء الفيروس وأنه من أهم المشاكل الصحية العالمية.


الحملة العالمية لمكافحة الإيدز لسنة 2018

فيه خطه معمولة للقضاء علي فيروس نقص المناعة، في الخطة الإستراتيجية لسنة 2020 ومنها وصول 90% من المتعايشين ومعرفة تشخيصهم وتوفير لهم علاج. وعشان ده يحصل، مطلوب من الناس إنها تشارك في التغيير.
الخطة هي إن كل الناس تعرف حالتها، طب ليه ؟ عشان لما كل حد يعرف حالته لو شخص إيجابي هيقدر يبدأ العلاج في أقرب وقت، ليه برضه؟ عشان الإنتظام على العلاج بيوصل الفيروس في الدم لمرحلة إسمها “غير قابل للكشف” وإللي هي غن الفيروس بيكون مش موجود في الدم. دي حاجة حلوة!
والأحلي إن الشخص إللي بيكون “غير قابل للكشف” الفيروس مش بيتنقل منه للشريك/ة وبيكون غير معدي.
هي دي الخطة العالمية .. وعشان الخطة تنجح محتاجين كل الناس تعرف حالتها، لعالم بدون إيدز. لعالم بدون وصم للمتعايشين أو حتى وصم لطالبي/ات الفحص والتحليل.
حلل، أعرف حالتك النهارده عشان تطمن!


الأرقام في العالم وفي مصر

لا يمكن حصر عدد المتعايشات/ين بالتحديد لأنه يوجد أشخاص متعايشات/ين مع الفيروس ولا يعرفوا. ولكن هناك تقديرات بالرقم. آخر إحصائية للمتعايشين/ات مع فيروس نقص المناعة البشري HIV في مصر عام 2017 أظهرت أن متوسط عدد المتعايشات/ين في مصر “16000” أغلبهم من الرجال الذين يبلغون من العمر 15 فأكثر إذ يبلغ متوسط عددهم 11000 يليهم النساء أكثر من 15 عام إذ يبلغ متوسط عددهن 4800 يليهم القصر والأطفال (منذ الولادة حتي 14 عام) إذ يبلغ متوسط عددهم 500.
يصدر البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز التابع لوزارة الصحة تقرير سنوي بالأعداد الرسمية ومعدل الإصابة. ومن 2013 ومعدلات الإصابة تزيد بإستمرار
حول العام، يوجد حوالي 36,9 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، حتى نهاية 2017. 51% منهم نساء و49% رجال. ومعدل الزيادة العالم السنوي هو 0،8 في ال100
ملحوظة: هذه الإحصائيات هي النسب المتعارف عليها فقط اما النسب الحقيقة اكثر من ذلك، حيث يقدر أن 25% من المتعايشات/ين لا يعرفوا عن إصابتهم

المصدر: UNAIDS


صعود عدد الحالات في مصر

حملات توعية، تحليل ومشورة ببلاش، الكاندوم في منه ب20 جنيه. فليه نسبة الإصابة بتزيد؟ لإن الدولة ماشية عكس الإتجاه، الدولة عاملة مراكز فحص ومشورة، بس شغال فيها ناس غير مؤهلين للشغل ده. العاملات/ين في مراكز الفحص و المشورة بيوصموا الأشخاص إللي رايحة تحلل، وجلسة المشورة بتقلب جلسة وعظ وأوقات بتاخد طابع ديني والحكم علي الشخص بسبب سلوك/ميوله الجنسية.
أو لإن مراكز الفحص والمشورة الآمنة التابعة للمجتمع المدني، إللي كانت موجودة، قفلت بسبب الحكومة ودولة فيها أكتر من 100 مليون شخص فيها أقل من 10 مراكز للفحص والمشورة!!!
حتى لما الشخص بيروح يشتري واقي ذكري (كاندوم) بيكون فيه تعامل غير مقبول من الأشخاص في الصيدليات وبدأ في إطلاق أحكام مسبقة على الشخص. النسبة بتزيد لإن الخوف من الوصم هو إللي بيوقف الشخص من إجراء التحليل و إستخدام وسائل الحماية.
الوصم والأحكام المُسبقة إللي بيحصل للمتعايشات/ين، الراغبات/ين في التحليل أو حتى مُستخدمات/ين وسائل الحماية هي السبب الأول في زيادة نسبة الإصابة.
حلل، أعرف حالتك النهارده عشان تطمن!


خطة 2030 للتنمية المستدامة

 التنمية المستدامة في قطاعات مختلفة. ويوجد العديد من الأهداف التي تحتاج إلى تشبيك على مستويات مختلفة ستؤدي في النهاية للصالح العام. ومن ضمن هذه الأهداف، الهدف ال3 وهو تحقيق حياة صحية. ومنها القضاء على إنتشار فيروس نقص المناعة البشري والقضاء على الإيدز نهائياً.
ويستطيع العالم تحقيق ذلك عبر التكاتف من مؤسسات الدولة والمجتمع في كل دول العالم ومنها مصر. فالدولة المصرية ووزارة الصحة المصرية أقرت هذه خطة 2030 ومن المفترض أن تعمل عليها وتحقيق أهداف قصيرة المدى وبعيدة المدى.
ومنها توفير برامج توعية وعلاجات للمتعايشات/ين مع فيروس نقص المناعة البشري وتمكينهن/م إجتماعياً وإقتصادياً ونفسياً.


ما معنى كون الشخص متعايشا؟

المتعايش هو الشخص الحامل لفيروس نقص المناعة البشرية،  يستخدم كلمة تعايش، حيث يمثل فيروس نقص المناعة عدوى مزمنة مثل الضغط والسكر. لا توجد  أي أعراض ظاهرية بسبب التعايش مع فيروس نقص المناعة البشري، بمعنى آخر لا تستطيع أن تفرق بين شخص متعايش وشخص غير متعايش من مظهره أو تحت الفحص السريري.
يمكن للمرء أن يتعايش مع الفيروس بسلام ويحيى حياة طبيعية دون أي عوائق فقط بالإلتزام بالأدوية المقررة، وكلما كان التشخيص مبكراً، كلما كان أفضل. مع العلاج المنتظم، لا يظهر الفيروس في الدم ولا يسبب إنخفاض في المناعة ويصبح غير معدي أيضاً. ولا أيضاً يوجد وفيات مبكرة.


هل المتعايش معدي حقاً؟

في عام 2008 أصدرت رسمياً اللجنة الإتحادية للمسائل المتعلقة بمرض الإيدز “FCAI” بيان قالت فيه “الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، وليس لديهم أي أمراض أخرى منقولة جنسياً، غير ناقلين للعدوى طالما هناك إلتزام بالعلاج الفعّال ضد هذا الفيروس”.
الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة عند قيامهم بإتباع العلاج الموصوف من الطبيب لهم تصبح نسبة حملهم للفيروس أقل من أن يكون قابل لكشفه، وبذلك ليس بإمكانهم نقل العدوى. وهذا معناه أن بإمكانهم ممارسة حياتهم الجنسية دون القلق حيال نقل العدوى لشركائهم.
وإستطاع العلماء أن يتمكنوا من التأكد بأن تلك العقاقير الخاصة بفيروس نقص المناعة يمكن إستخدامها بفعالية في حالات منع نقل الفيروس من الأم للأبناء في مرحلة الولادة، حيث أثبتت الدراسات بأن المتابعة والإلتزام على عقاقير فيروس نقص المناعة الموصوفة للعلاج تقلل نسبة الفيروس في الدم كثيراً حتى أنها تصل لدرجة أنه لا يمكن انتقال الفيروس خلال العلاقات الجنسية.


هل يستطيع المتعايش العيش بإيجابية؟

نعم، يمكن للشخص المتعايش العيش بإيجابية تامة، ولكن هناك ثلاثة شروط أساسية يجب على الشخص المتعايش إتباعها حتى يحافظ على صحته ويتجنب نقل العدوى:
يجب عليه أخذ العقاقير الموصوفة له الخاصة بفيروس نقص المناعة بإنتظام.
يجب تحليل الدم المخصصة بإنتظام (كل 3 اشهر) والمتابعة مع الطبيب.
يجب بأن يتأكد بأن الفيروس لا يمكن رصده وإكتشافه في الدم بعد الآن.


الوصم وحقوق المتعايشين

يُعرف الوصم على أنه الرفض الإجتماعي الشديد لشخص أو مجموعة من الناس وذلك لأسباب اجتماعية مميزة مقبولة عند الغالبية، ويكون الوصم نتيجة لشيء ما ويظل مرتبطاً به، ومميزاً عن باقي أفراد المجتمع.
يعتبر الوصم من أهم المشاكل التي تواجه المتعايشين مع فيروس نقص المناعة فهي تحول بينهم وبين السعي إلى المساعدة الطبية أو النفسية أو الإندماج المجتمعي، وأيضاً تقلق الراغبين في الذهاب إلى التحليل والفحص الطبي، ويترتب عليها مشاكل وخيمة، حيث تؤثر على الوقاية ومكافحة فيروس نقص المناعة.
يمارس مقدمي الرعاية الطبية للأسف بدورهم الوصم على من يلجئون إليهم للفحص، حيث أن هذا غير مهني ويمثل إنتهاك لحق الشخص في العلاج وإحترام خصوصيته. فالطبيب هو مسؤول عن صحة الشخص وليس دوره ديني أو قانوني.
حقوق المتعايشين مع فيروس نقص المناعة:
لا يحتاج الشخص المتعايش متطلبات أو حقوق خاصة به. ولكن يحتاج إلى تأكيد حقه مثل باقي أفراد المجتمع.
1. الرعاية الطبية والدعم الصحي، الانتفاع من الخدمات العامة الكاملة، التأمين الطبي.
2. الحق والحرية الكاملة في تحليل وفحص فيروس نقص المناعة دون التعرض لمضايقات أو انتهاك الخصوصية أوالوصم.
3. التوعية والتعليم عن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
4. الحرية والأمان الشخصي والحرية الكاملة في الحركة والاستقلال الذاتي.
5. السرية والخصوصية الكاملة.
6. التعامل المنصف والصحيح من وسائل الإعلام المختلفة واحترام خصوصية وسرية الأفراد المتعايشين، وتوعية عامة الشعب بفيروس نقص المناعة وثقيفهم لمناهضة الوصم والتمييز المجتمعي.
7. الحق الكامل في العلاقة الجنسية المحمية.
8. من حق السجناء المتعايشين الحصول على الرعاية الطبية الكاملة كالآخرين، كما ينبغي أن يتاح لهم الحصول على الرعاية الطبية الخاصة والتي تتاح إلى السجناء المصابين بأمراض خطيرة أخرى.
9. الحفاظ على صحة الأشخاص المتعايشين لضمان الصحة العامة للآخرين.


أمثلة عن الوصم

أوقفوا التشهير بالمتعايشين علي برامج المواعدة ومواقع التواصل الاجتماعي
عند تصفحك لأي من برامج المواعدة الخاصة بالمثليين يمكن أن تجد “بروفايل” يحمل إسم “الشخص ده عنده إيدز، خلوا بالكم”. قد يجد البعض مثل هذه الأمور شئ شائع أو عادي، لكنهم/ن لا يدركون ان التشهير جريمة ولا يحق لأي شخص أن يستغل مرض شخص آخر في التشهير به أو الإفصاح عن حالته. إذا صادفت/ي أمامك مرة أخري مثل هذه الافعال، من فضلك، قم بالإبلاغ عن البروفايل عن طريق الضغط على ‘Report’! أو قم بالتحدث معه وأطلب منه حذف البروفايل ووقف التشهير بأشخاص متعايشين!
نود التأكيد أن مثل هذه الأفعال البسيطة، لا تؤدي إلى المنفعة العامة، بل تأدي إلى وصم الشخص وإستباحة العنف والعزل ضده وأذى نفسي له ولغيره من المتعايشين، في حين من الممكن أن يكون شخص غير متعايش من الأساس، وحتى إذا كان متعايش فبالعلاج فهو شخص غير معدي.


الخوف من الوصم وماذا يعني

الاول يعني إيه وصم؟ … الوصم هو إن حد يعاملك أو يتكلم معاك/ي بطريقة مش لطيفة عشان إنت/ي متعايش/ة، مثلاً
ده بيحصل كتير في مصر، بسبب قلة الوعي والأحكام المسبقة بتخلي الناس تبدأ توصم المتعايشين.
الخوف من الوصم هو إن الشخص يخاف/تخاف من التحليل لإن العاملين/ات في مكان التحليل ممكن بيدأوا يمارسوا الوصم على الشخص لمجرد إنه/ها رايح/ة يحلل/تحلل. فالشخص الراغب في التحليل، مابيرحش يحلل عشان يتفادى الوصم.
العاملين/ات علي مشروعات خاصة بالمشورة و الفحص في مصر، هما أول ناس بتمارس الوصم تجاه الأشخاص طالبي/ات التحليل.

انطلقت هذه الحملة في الأول من ديسمبر لعام 2018 بالتعاون بين م مسلم وأطياف ورينبو إيجبت واحذري الإيدز يا أختاه.

Gridlove

شروط الاستخدام
محتوى أطياف مرخص برخصة المشاع الإبداعي. يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر بواسطة رابط تشعبي، وعدم إجراء تغييرات على النص، وعدم استخدامه لأغراض تجارية.