صور مثليين

32 صور مثليين من حول العالم تظهر جمال الحب

مرّت عشرة أعوام منذ أن التقط المصوّر الأمريكي برادن سمرز أول صورة ضمن حملة ALL LOVE IS EQUAL (الحب كله واحد)، وهي حملة تعتمد على صور مثليين تُظهر الحب والرومانسية بين الأزواج من نفس الجنس بأسلوب فني يشبه إعلانات الموضة والعصور والحملات الإعلانية العالمية.

كيف بدأت فكرة صور مثليين في حملة ALL LOVE IS EQUAL؟

في عام 2012، التقط برادن سمرز Braden Summers أول صورة في سلسلة ALL LOVE IS EQUAL بعد تحدٍ من زوجِه (وكان وقتها حبيبَه). كان التحدّي واضحًا: لماذا لا يتم تصوير نفس الرومانسية التي تظهر في أعماله مع الأزواج المغايرين، ولكن هذه المرة مع قصة حب تشبه قصتهما؟

المصور الأمريكي برادن سمرز Braden Summers

هنا بدأت فكرة صور مثليين التي لا تُقدَّم كشيء “غريب” أو “مختلف”، بل كحب طبيعي وجميل كما هو، يستحق أن يُرى بنفس المعايير الجمالية التي اعتادها الجمهور في الإعلام والإعلانات تجاه الحب الغيري.

صورة لندن: أول صور مثليين صنعت نقطة التحول

اختار برادن لندن لالتقاط الصورة الأولى: رجلان يمسكان أيدي بعضهما على جسر لندن في يوم ماطر. وعندما نشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت المفاجأة أن ردود الفعل جاءت إيجابية بشكل كبير.

هذه الاستجابة جعلته يشعر بأن هناك هدفًا أكبر: إنتاج صور مثليين تُظهر جمال الحب بين أشخاص من نفس الجنس، وتكسر الصورة النمطية، وتقدم تمثيلًا بصريًا محترمًا وإنسانيًا وحقيقيًا.

من صورة واحدة إلى مشروع عالمي من صور مثليين عن الحب

بعد ستة أشهر، قرّر برادن أن يجعل صورة لندن نقطة بداية لمشروع أكبر: إنتاج صور مثليين متنوعة ثقافيًا وفي أماكن مختلفة حول العالم. ومع منتجه جريج جاروشيفسكي Greg Jaroszewski، خططا لتصوير أعمال في مدن متعددة مثل:

  • باريس (فرنسا)
  • مومباي (الهند)
  • بيروت (لبنان)
  • جوهانسبرج (جنوب أفريقيا)
  • ريو دي جانيرو (البرازيل)
  • نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية)
  • سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة الأمريكية)

وفي النهاية، أنتجا 14 صورة أصلية تم نشرها في عيد الحب عام 2014 على موقعي The Advocate وBuzzFeed، وتم تمويل المشروع عبر Kickstarter لدعم الفنانين من خلال جمع التبرعات عبر الإنترنت.

خلال العامين التاليين، كان برادن يرد باستمرار على أسئلة الصحافة حول المشروع من مختلف أنحاء العالم، وتلقى رسائل دعم ورسائل كراهية في الوقت نفسه. لكنه شعر بالفخر لأنه منح صور مثليين مساحة كبيرة أمام ملايين المشاهدين، وبنفس “الفخامة البصرية” التي تستخدمها العلامات التجارية الكبرى في الإعلانات منذ سنوات طويلة.

لماذا تُعد صور مثليين مهمة في الإعلام والإعلانات؟

يرى برادن أن قوة الصورة ليست مجرد جمال بصري، بل تأثير اجتماعي حقيقي. عندما يرى الناس صور مثليين في سياق طبيعي ومحترم، يصبح وجود الأزواج من نفس الجنس أقل إثارة للجدل وأكثر قبولًا كواقع إنساني موجود.

لهذا السبب، كانت حملة ALL LOVE IS EQUAL محاولة لتغيير الطريقة التي يظهر بها الحب المثلي في الثقافة العامة: ليس كقصة هامشية، بل كجزء طبيعي من قصص الحب حول العالم.

شاهدوا صور مثليين في الحملة بعد 10 سنوات

في النهاية، يدعو برادن الجمهور للاطلاع على صور مثليين ضمن الحملة بعد مرور عقد كامل على انطلاقها، وملاحظة كيف تغيّر النقاش حول التمثيل، وكيف يمكن للصورة أن تصنع فارقًا.

اطّلعوا على صور مثليين في حملة ALL LOVE IS EQUAL بعد 10 سنوات بالأسفل.

نساء مثليات يتناولن الشاي في بيروت بلبنان

حفل زفاف حبيبتان مثليتان في الهند

حبيبان مثليان يتبادلان قبلة على مقهى في شوارع باريس بفرنسا

حبيبان يسيران في شوارع لندن بالمملكة المتحدة البريطانية

حبيب يركع أمام حبيبه طلبًا للزواج منه في جبال ريو دي جانيرو بالبرازيل

حبيبة تقبل حبيبتها في جوهانسبورج بجنوب أفريقيا

حبيبة نائمة في أحضان حبيبتها في بالي بأندونيسيا

حبيب يحمل حبيبه في جوهانسبورج جنوب أفريقيا

حبيبة تقبل حبيبتها التي تطل من تاكسي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية

صور مثليين – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين في الهند – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين في البرازيل – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين في باريس – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز

صور مثليين – عائلة من أب وأب وطفلين – حملة الحب كله واحد – برادن سمرز