الجنسانية بما فيها التفضيلات الجنسية تجربة شخصية ومتنوعة للغاية، لا سيما في مجتمعات الميم، حيث غالبًا ما تتجاوز التعبيرات عن الهوية والرغبة والتواصل التصنيفات التقليدية.
ومع ذلك، حتى في مجتمعات الميم، قد تبدو المعرفة والنقاشات والكلام حول التفضيلات الجنسية والممارسات الجنسية غامضة، أو مُربكة، أو غير مُستكشفة أو تستند إلى خرافات ومعلومات مغلوطة وغير دقيقة، نظرًا لانعدام الحديث العام عن الجنسانية والصحة والجنسية.
يُعد فهم ما تستمتع به، وكيف تُفضل التواصل الجنسي (أو لا)، وكيفية التعبير عن احتياجاتك، يُعد خطوة فعّالة نحو الوعي الذاتي والعلاقات الصحية.
في هذه المقالة التي تعتبر دليل مصغر، سنُفصّل طيف التفضيلات الجنسية، بدءًا من الأدوار المُسيطرة والخاضعة، وصولًا إلى النطاق بين العلاقات الجنسية التي تتضمن إيلاج والعلاقات الجنسية غير الإيلاجية.
سنستكشف الممارسات الجنسية غير التقليدية (الكينكات والفيتشات) مقابل الممارسات الجنسية التقليدية (الفانيلا)، ونُسلّط الضوء على أهمية ديناميكيات القوة في العلاقات الجنسية بالتراضي.
كما سنتعرف على العلاقة بين الممارسات الجنسية والشعور العاطفي، مثل عدم الميل الجنسي، وأولئك الذين يُفضلون العلاقات الجنسية العابرة غير الحميمية، وغيرهم ممن يُمارسون الجنس بشكل شبه نشط أو غير نشطين جنسيًا على الإطلاق.
الأهم من ذلك، سنستكشف أهمية معرفة تفضيلاتك الجنسية – ليس فقط للمتعة، بل أيضًا للموافقة والرضائية والأمان واحترام الذات والإشباع الجنسي والعاطفي الدقيق.
وأخيرًا، توفر هذه المقالة أداة لاكتشاف التفضيلات الجنسية والتعبير عنها بثقة، سواءً كنتَ في بداية استكشاف رحلتك الجنسية أو في مرحلة التطور فيها.
بغض النظر عن موقعك على الطيف الجنسي – فضولي، أو كينكي، أو راضٍ تمامًا بدون ممارسة الجنس – تهدف هذه المقالة إلى التأكيد على صحة رغباتك سواء موجودة أو غير موجودة، وأن فهمها جزء من امتلاك ذاتك بالكامل.
ما هي التفضيلات الجنسية؟
التفضيلات الجنسية هي الممارسات والأنشطة والأدوار والديناميكيات والسيناريوهات الجنسية المحددة التي يجدها الفرد ممتعة أو مُرضية وتلبي احتياجاته الجنسية والحميمية.
التفضيلات الجنسية هي خيارات شخصية جدًا وتعكس ما يستمتع به الشخص أو يكرهه في كل ما يخص الجنس والعلاقات والممارسات الجنسية.
تختلف التفضيلات الجنسية تمامًا عن الميول الجنسية، حيث أن الميول الجنسية هي نوع الأشخاص التي تنجذب إليها كأن تنجذب إلى الرجال فقط أو النساء فقط أو إلى الرجال والنساء سويًا أو لا تنجذب جنسيًا لأي أحد، بينما تخص التفضيلات الجنسية كيف تفضل التجربة والممارسات الجنسية كلها مع الأشخاص الذين تنجذب لهم.
ما هي أنواع وفئات التفضيلات الجنسية؟
التفضيلات الجنسية مختلفة جدًا ولها فئات وأنواع كثيرة، ولا توجد قائمة أو أنواع موحدة تناسب الجميع، بل أنها تختلف من شخص إلى آخر.
مع ذلك، يمكن تصنيف معظم التفضيلات الجنسية ضمن الفئات التالية:
- الممارسات الجنسية
تختلف الممارسات الجنسية باختلاف الأفراد وتنوعهم. ورغم وجود اتجاهات وتفضيلات عامة أو منتشرة أو أكثر شيوعًا من غيرها، إلا إنه لا يوجد ممارسة واحدة “مفضلة” تناسب الجميع.
الممارسات الجنسية هي سلوكيات حميمية تشمل الإثارة والمتعة وتكون جسدية أو نفسية، وغالبًا (ولكن ليس دائمًا) تهدف إلى الوصول إلى النشوة الجنسية أو الإشباع الجنسي.
تتخذ الممارسات الجنسية أشكالًا متعددة، وتختلف اختلافًا كبيرًا بناءً على العوامل الثقافية أو الشخصية أو الخاصة بالعلاقة نفسها، بما في ذلك ما إذا كانت الممارسات الجنسية فردية (مع النفس) أو مع شريك واحد أو مع أكثر من شريك (جماعية).
لا تقتصر الممارسات الجنسية على الإيلاج أو الجماع فحسب، بل تشمل طيفًا واسعًا يشمل اللمس، والتحفيز، والتبادل العاطفي، ولعب الأدوار، وغيرها، ويمكن أن تكون ذات إيلاج أو بدون إيلاج، جسدية أو نفسية، حسية أو جنسية صريحة.
- الأدوار الجنسية
الأدوار الجنسية هي الأدوار التي يفضلها الشخص في الممارسات الجنسية أو العلاقة الجنسية. تشل الأدوار الجنسية موجب (توب Top) وسالب (بوتوم Bottom) وتبادل (فيرستايل Versatile). هذه المصطلحات شائعة بشكل أكبر بين الرجال المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والرجال الذين ينجذبون إلى الرجال.
- موجب هو الشخص الذي يمارس دور الايلاج أثناء النشاط الجنسي أو الطرف المُعطي جنسيًا.
- سالب هو الشخص الذي يستقبل الإيلاج أثناء النشاط الجنسي أو الطرف المُستقبل جنسيًا.
- تبادل هو الشخص الذي يفضل لعب الأدوار الجنسية المختلفة سواء سالب أو موجب، حيث يكون مُعطي جنسيًا أو مستقبل جنسيًا، ويتحرك بشكل مرن بين التفضيلات الجنسية. يستخدم بعض الناس لفظة مبادل بدلاً من تبادل.
- بعض الأشخاص التبادل من الممكن أن يميلوا إلى دور جنسي أكثر من غيره كأن يكون شخص موجب تبادل أو سالب تبادل.
- موجب تبادل Vers Top وهو الشخص مبادل جنسيًا لكنه يفضل أن يلعب دور الموجب أكثر.
- سالب تبادل Vers Bottom وهو الشخص المبادل جنسيًا لكنه يفضل أن دور السالب أكثر.
يستخدم الأفراد مسميات مختلفة في التعبير عن أدوارهم الجنسية، وبعض المسميات تكون إنجليزية أو فرنسية مُعربة بجانب المسميات العربية. حيث لا يفضل عدد كبير من الأفراد استخدام المسميات العربية لأسباب شخصية مختلفة.
جدول مقارنة بين مسميات الأدوار الجنسية في اللغات المختلفة
العربية | الإنجليزية | الفرنسية والإسبانية والألمانية ولغات أخرى (الأكثر شيوعًا حول العالم) |
موجب | توب Top | أكتيف Active |
سالب | بوتوم Bottom | باسيف Passive |
تبادل أو مبادل | فيرستايل Versatile (الشائع اختصارها إلى فيرس Vers) | فيرستايل Versatile |
أما بالنسبة للنساء المثليات ومزدوجات الميل الجنسي والنساء اللاتي ينجذبن إلى النساء ويمارسن الجنس مع النساء، فتختلف المسميات التي تعبر عن التفضيلات الجنسية.
بوتش Butch (المعنى الحرفي: رجولية): تستخدمه النساء المثليات أو النساء اللاتي ينجذبن إلى النساء في التعبير عن تفضيلاتهن الجنسية والتي تتمثل في إمتاع شريكتها الجنسية.
فيم Femme (المعنى الحرفي: أنثوية): تستخدمه النساء المثليات أو النساء اللاتي ينجذبن إلى النساء في التعبير عن تفضيلاتهن الجنسية والتي تتمثل في التمتع من شريكتها الجنسية.
تبادل أو مبادل أو فيرس Vers أو فيرستايل Versatile أو سويتش Switch: تستخدمه النساء المثليات أو النساء اللاتي ينجذبن إلى النساء في التعبير عن تفضيلاتهن الجنسية والتي تتمثل في المرونة الجنسية من إمتاع الشريكة الجنسية أو التمتع منها.
- طبيعة العلاقة الجنسية (إيلاج وبدون إيلاج)
تختلف تفضيلات العلاقات الجنسية من شخص لآخر كما أنها تختلف عند الشخص نفسه وترجع إلى الرغبة والراحة وعوامل نفسية مختلفة كما يمكن أن تشمل القدرة الجسدية أيضًا.
حيث يفضل بعض الأشخاص العلاقات الجنسية الإيلاجية أو التي تتضمن إيلاج بينما يفضل البعض الأخر العلاقات الجنسية اللا-إيلاجية أو بدون إيلاج. وتستخدم مصطلحات مختلفة التعبير عن هذه التفضيلات ومنها:
علاقة جنسية بها إيلاج أو عميقة أو هارد سكس Hard Sex هي العلاقة الجنسية التي تضمن إيلاج أو جنس شرجي يشمل الإدخال بأشكال مختلفة وخاصة باستخدام القضيب.
علاقة جنسية دون إيلاج أو سطحية أو سوفت سكس Soft Sex أو Side هي العلاقة الجنسية التي تضمن كل الممارسات الجنسية ولكن دون إيلاج.
أصبح مصطلح Side أو علاقة جنسية جانبية والذي يعبر عن العلاقة الجنسية التي لا تشمل الإيلاج شائع بشكل كبير مؤخرًا وخاصة بعد استخدام تطبيقات المواعدة له مثل جرايندر واستخدامه الشائع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- الأدوار وديناميكيات القوة (السيطرة والخضوع)
يفضل الكثيرون أدوارًا محددة تعكس ديناميكيات القوة والسيطرة والخضوع والتبديل بينهما على سبيل الاستمتاع أثناء ممارسة الجنس وتشمل هذه الأدوار:
المسيطر Dominant وهو الشخص الذي يحب السيطرة أثناء العلاقة الجنسية وتشمل هذه السيطرة أشكالاً وتصرفات وأفعالاً تختلف من شخص لآخر وحسب الرضائية والتوافق الجنسي.
الخاضع Submissive وهو الشخص الذي يحب الخضوع والتنازل والتسليم أثناء العلاقة الجنسية ويشمل الخضوع أشكالاً وتصرفات وأفعالاً تختلف من شخص لآخر وحسب الرضائية والتوافق الجنسي.
المبادل Switch وهو الشخص الذي يحب كلا الدورين حسب الحالة المزاجية، حيث من الممكن أن يكون مسيطر في علاقة وخاضع في علاقة أخرى أو خاضع ومسيطر في نفس العلاقة حسب التفضيل الشخصي والرضائية والتوافق مع الشريك الواحد أو أكثر من شريك.
يستخدم بعض الأفراد مصطلحات مختصرة مثل دوم Dom للمسيطر وصب Sub للخاضع، أما سويتش فتكتب كما هي ويفضل العديد من الأفراد تعريب المصطلحات الإنجليزية واستخدامها بدلاً من المصطلحات العربية.
هذه الأدوار شائعة بشكل خاص في ممارسات BDSM أو الكينك Kink، ولكنها قد تظهر في أي سياق جنسي آخر حسب الأشخاص.
- العلاقات الجنسية التقليدية (فانيلا) والعلاقات الجنسية غير التقليدية (كينكي)
تقع التفضيلات الجنسية على طيف ما يُسمى عادةً العلاقات الجنسية التقليدية (فانيلا) أو Vanilla والعلاقات الجنسية غير التقليدية (كينكي) أو Kinky و(فيتش) Fetish.
تتضمن العلاقات الجنسية التقليدية (فانيلا) عادةً أنشطةً أكثر تقليدية مثل التقبيل واللمس والجماع دون الألعاب الجنسية مثل التقمص Roleplay أو ممارسات تتضمن الألم أو ديناميكيات القوة (السيطرة والخضوع).
بينما تتضمن العلاقات الجنسية غير التقليدية (كينكي) ممارسات غير تقليدية مثل التقييد والربط أو السيطرة والخضوع أو ممارسات جنسية مؤلمة أو الفيتشات.
تتضمن الفيتشات ممارسات مثل التفضيل أو الإثارة الجنسية تجاه أجزاء من الجسم أو ممارسات عادة ما تكون غير جنسية كما يشمل تفضيلات متنوعة ومختلفة مثل الإثارة الجنسية تجاه الأقدام والأرجل ويعرف باسم Foot fetish (فوت فيتش).
الكينكات والفيتشات أو الممارسات الجنسية غير التقليدية عادية وطبيعية حتى لو لم تكن معتادة أو غير متعود عليها، لأنها ببساطة غير تقليدية مثل الممارسات الجنسية التقليدية أو Vanilla (فانيلا).
- طبيعة الرغبات والنشاط الجنسي (نشط جنسيًا وغير نشط جنسيًا)
يشير مفهوم “طيف النشاط الجنسي” إلى أن النشاط الجنسي ليس مجرد شيء يمكن إيقافه أو تشغيله عند الحاجة فحسب، بل هو مجموعة من التجارب. ويشمل ذلك الأفراد النشطين جنسيًا، والنشطين جنسيًا بشكل جزئي، وغير النشطين جنسيًا.
الشخص النشط جنسيًا:
يشير هذا المصطلح إلى الأفراد الذين يمارسون الجنس مع الآخرين، غالبًا بشكل متكرر أو مستمر. ويشمل ذلك الإيلاج، والجنس الفموي، وأشكالًا أخرى من الحميمية الجنسية.
الشخص شبه النشط جنسيًا أو النشط جنسيًا بشكل جزئي:
يصف هذا المصطلح الأفراد الذين قد يكون لديهم اهتمام محدود بالنشاط الجنسي، أو قد يمارسونه بوتيرة أقل من غيرهم. قد يشعرون بانجذاب جنسي، لكنهم قد لا يترجمونه دائمًا إلى أفعال، بمعنى أنهم لا يمارسون الجنس بشكل متكرر أو مستمر.
الشخص غير النشط جنسيًا:
يشير هذا المصطلح إلى الأفراد الذين لا يشعرون بانجذاب جنسي، أو الذين يختارون عدم ممارسة الجنس، بغض النظر عن ميولهم الجنسية. قد يعود ذلك إلى عوامل متعددة، منها:
اللاجنسية: حيث يشعر الأفراد اللاجنسيون بانجذاب جنسي ضئيل أو معدوم تجاه الآخرين. قد يشعرون بانجذاب رومانسي أو عاطفي، لكنهم لا يشعرون بانجذاب جنسي.
المعتقدات الدينية أو الأخلاقية: قد يختار بعض الأفراد الامتناع عن النشاط الجنسي بناءً على معتقداتهم الدينية أو الأخلاقية.
اختيار شخصي: قد يختار الأفراد الامتناع عن النشاط الجنسي لأسباب شخصية ليس إلا.
من المهم أن نفهم أن النشاط الجنسي تجربة معقدة وشخصية جدًا. لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة لتجربة ذلك، وقد يجد الأفراد أنفسهم في نقاط مختلفة على الطيف طوال حياتهم.
أي أن كونك نشط جنسيًا لا يعني أنك مميز وكونك غير نشط جنسيًا لا يعني أنك أكثر أخلاقًا، حيث أن العلاقات الجنسية تعبر عن الرغبات والاحتياجات لا الأخلاق والتميز. كما أنه من الممكن أن يمر شخص واحد بكل هذه المراحل طوال حياته بأن يكون غير نشط جنسيًا ثم نشط جنسيًا أو العكس، فالأمر معقد.
- العلاقات الجنسية والعلاقات العاطفية
يفضل بعض الأشخاص ممارسة الجنس داخل العلاقات العاطفية أو على أساس وجود شعور عاطفي تجاه الشريك، بينما لا تشكل العلاقات العاطفية لبعض الأشخاص أساس لممارسة الجنس.
غالبًا ما يكون الأشخاص الذين يفضلون الحميمية العاطفية والرابطة العاطفية من أجل ممارسة الجنس ديميسكشوال (Demisexual).
بينما يفضل بعض الأشخاص العلاقات الجنسية العابرة وغير الحميمية أو التي لا تحتوي على تواصل عاطفي أو شاعري.
ما أهمية معرفة التفضيلات الجنسية الكاملة لنا؟
تساعدك معرفة تفضيلات الجنسية الكاملة والتعبير عنها على:
- بناء وخوض علاقات جنسية وعاطفية أقوى وأكثر ثقة وراحة.
- منع التجارب غير المرغوب فيها أو المزعجة أو التي تعبر عنك.
- زيادة المتعة والرضا والإشباع الجنسي.
- تعميق العلاقة الحميمة مع شريكك الجنسي أو العاطفي من خلال التفاهم المشترك والتواصل الصريح والمريح.
- كما أنه يدعم مبدأ الرضائية والتوافق، وهو حجر الأساس لأي تفاعل جنسي صحي. عندما يعرف كلا الشريكين (أو جميعهما) حدودهما ورغباتهما، يُمكنهما استكشافها بأمان واحترام وراحة واستمتاع.
كيف نعرف تفضيلاتنا الجنسية ونعبر عنها؟
- تأمّل في تجاربك السابقة – ما الذي أسعدك؟ وما الذي لم يرضيك أو لم تستمتع به؟
- استكشف أفكارًا جديدة من خلال قراءة الكتب الجنسية أو مشاهدة المحتوى الجنسي الرضائي (البورن) أو التحدث مع الآخرين، كلها أمور تساعدك على معرفة واكتشاف اهتماماتك والممارسات التي تمتعك.
- تواصل بانفتاح وصراحة – استخدم كلمات مثل قائمة “نعم، لا، ربما” أو كلمات الأمان عند استكشاف الممارسات الجنسية الجديدة مع شركائك.
- احترم حدودك – لستَ مضطرًا أبدًا لتجربة شيء لستَ متأكدًا أنك تفضله أو من الممكن أن يُمتعك. الموافقة مطلوبة وضرورية دائمًا، ويمكن التراجع عنها في أي وقت.
الخلاصة حول التفضيلات الجنسية
التفضيلات الجنسية جزء طبيعي وحيوي من هويتنا الجنسية وهويتنا ككل. لا يجب أن تُصنّف تفضيلاتنا الجنسية ضمن إطار محدد أو تتوافق مع توقعات أي شخص آخر سواء كان مجتمعي أو ديني أو أخلاقي أو غير ذلك.
سواء كنتَ من مُحبي العلاقة الحميمة الهادئة، أو الاستكشاف الجامح، أو بين الاثنين، فإن الأهم هو أن تكون تفضيلاتك تعكس موافقتك الرضائية، وآمنة، وحقيقية.
احتضن، واستكشف تفضيلاتك الجنسية، ولا تخف من التحدث عنها – لأن فهم تفضيلاتك الجنسية هو أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجلك ومن أجل علاقاتك ورفاهتك الجنسية والحميمية والنفسية والجسدية.