تعرّفوا إلى قصة مارفيا مالك، أول مذيعة ترانس في باكستان، ورحلتها من مواجهة التمييز إلى العمل في الإعلام وطموحها دخول السياسة.
تخلّت عائلة مارفيا مالك عنها بسبب عبورها الجنسي، لكنها واصلت طريقها رغم التمييز والمضايقات التي واجهتها بسبب هويتها الجندرية. أدركت مارفيا أنها ترانس في سن الخامسة عشرة، وخلال دراستها الجامعية عملت خبيرة ماكياج وموديل للترانس لتتمكن من إعالة نفسها.
وفي مقابلة إعلامية، تحدثت مارفيا عن الصعوبات التي واجهتها في مجتمع لا يزال يعاني من عدم تقبّل الترانس، مؤكدة أنها لم تسمح لهذه التحديات بمنعها من تحقيق طموحاتها.
شكّل ظهور مارفيا مالك في برنامج “كوهنور” محطة مهمة في مسيرتها، إذ ساهم حضورها في دفع القناة إلى اعتماد سياسات مناهضة للتمييز على أساس الهوية الجندرية.
وقالت مارفيا إن دور الترانس لا يجب أن يقتصر على الغناء والرقص والترفيه، مؤكدة أن الترانس قادرون أيضًا على العمل في مجالات مختلفة، مثل الطب والهندسة والإعلام والسياسة، عندما تتاح لهم الفرص العادلة.
وتُعد باكستان من الدول التي اعترفت قانونيًا بفئة الجنس الثالث عام 2009. ورغم ذلك، لا يزال الترانس في باكستان يواجهون العنف والتمييز والاستبعاد الاجتماعي.
وتأمل مارفيا أن تكون نموذجًا وإلهامًا للأطفال الترانس، كما تطمح مستقبلًا إلى دخول المجال السياسي أو إطلاق قناة تلفزيونية خاصة بها.




