تعتبر إسبانيا ثاني أفضل دولة في العالم لمجتمعات الميم بالتوازي مع مالطا والبرتغال وبعد كندا التي تأتي في المركز الأول، وذلك حسب مؤشر سبارتكوس لعام 2021، وهو مؤشر سنوي يرصد أوضاع حقوق مجتمعات الميم في أكثر من 200 دولة على أساس الحالة القانونية والمجتمعية والصحية والترفيهية والجنائية، لمساعدة أفراد مجتمعات الميم المسافرين لمختلف الدول والأقاليم.
ونرصد أبرز المعلومات عن إسبانيا بخصوص مجتمعات الميم:
- ثالث دولة في العالم تشرّع زواج المثليين عام 2005 بعد هولندا وبلجيكا.
- بعدها قننت العبور الجنسي وفي 2006 سمحت للأشخاص الترانس بتسجيل الجنس المفضل لهمن في الوثائق الرسمية مثل شهادات الميلاد وبطاقة الهوية وغيرهما دون الإلزام بالخضوع لعملية جراحية.
- بها قوانين تحمي أفراد مجتمعات الميم من التمييز والكراهية منذ 1995، كما أن قوانينها واحدة من أفضل القوانين في العالم لحماية أفراد مجتمعات الميم.
- أفراد مجتمعات الميم ظاهرين في عدد كبير من المدن، وهناك قرى وشوارع يسكنها العديد من أفراد مجتمعات الميم، أبرزها مدريد وبرشلونة وجران كناريا.
- تستضيف كل المدن تقريبًا فعاليات مهرجان الفخر، ويعتبر مهرجان الفخر في مدريد الأكبر في أوروبا. وكان الأكبر في العالم في 2017 عندما استضافت العاصمة مدريد فعاليات مهرجان الفخر الدولي.
- إسبانيا بها أفضل شواطئ المثليين في أوروبا، وشعبها متفتح للغاية. حتى في المناطق الريفية، يشعر العديد من أفراد مجتمعات الميم هناك بالأمان التام، وهو أمر نادر جدًا في معظم البلدان، خاصة البلدان التي يُعتقد أنها آمنة مثل فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا.
- واحدًا من أشهر المثليين في إسبانيا هو المخرج بيدرو المودوفار، يعد واحدًا من أفضل المخرجين في العالم. تميزت أفلامه القليلة الأولى في الثمانينيات بطابع إنطلاقة الثورة الليبرالية والحرية السياسية التي كانت تمر بها إسبانيا. ثم انتقل إلى إخراج الكلاسيكيات بما في ذلك Volver وAll About My Mother وBad Education وLaw of Desire وThe Skin I Live In وPain and Gloryوالعديد غيرهما. تعتبر أفلامه من أوائل الأفلام التي قدمت شخصيات ترانس في الأفلام الرائجة، كما أسند أدوار عديدة لممثلات ترانس.