Pansexual

6 خرافات منتشرة عن شمولية الميول الجنسية Pansexuality

رغم تطور النقاشات حول الهوية والميول الجنسية، لا تزال هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة المنتشرة عن شمولية الميول الجنسية (Pansexuality)، خاصة في مجتمعاتنا حيث غالبًا ما يُساء فهم المصطلحات الكويرية أو يتم التعامل معها من منظور سطحي أو نمطي.

“الناس الشموليين بينجذبوا للجميع”

الحقيقة:


الشمولية لا تعني الانجذاب لكل إنسان. بل تعني أن الجندر ليس عاملًا حاسمًا في تحديد الانجذاب. الشخص الشمولي قد لا ينجذب إلا لأشخاص معينين، بناءً على صفات شخصية، عاطفية، أو فكرية – لا على النوع أو الهوية الجندرية.

“الشمولية مجرد شكل جديد من ازدواجية الميول الجنسية”


الحقيقة:


رغم وجود تقاطع بين Pansexuality وBisexuality، فإن لكل منهما تعريف وتجربة خاصة. الشمولية تركز على تجاهل الجندر كعنصر في الانجذاب، بينما الازدواجية تشير إلى الانجذاب لأكثر من نوع أو جندر.
كلاهما هويات صالحة، وليست إحداهما بديلًا أو تطويرًا للأخرى.

“الناس الشموليين ماعندهمش حدود أو فلترة في اختياراتهم”


الحقيقة:


هذا افتراض غير دقيق. الشمولية لا تلغي المعايير الشخصية في الانجذاب. الشخص الشمولي، مثل أي شخص آخر، قد يكون انتقائيًا في علاقاته بناءً على التوافق، الاحترام، والاهتمامات المشتركة، وليس بناءً على الجندر فقط.

“ده مجرد ترند جديد على الإنترنت”


الحقيقة:


مصطلح Pansexuality موجود منذ أوائل القرن العشرين، لكنه انتشر بشكل أوسع مع تطور النقاشات الكويرية في العقود الأخيرة. زيادة ظهوره على الإنترنت لا تعني أنه ترند أو اختراع حديث، بل تعني أن هناك مساحة أكبر الآن للتعبير والمشاركة.

“الشمولية هي تمييع للهويات الجندرية”


الحقيقة:


الشمولية لا تنكر الجندر أو الهوية الجندرية، بل تتجاوزها كعامل في الانجذاب. الأشخاص الشموليون يعترفون بالتنوع الجندري ويحترمونه، لكن الجندر لا يكون العامل الرئيسي في انجذابهم لشخص ما. هذه النظرة ليست تهميشًا للهويات، بل احترام لتعددها دون وضعها في إطار معياري.

“الشمولية معناها أنك بالضرورة غير مغاير أو أنك ‘كوير’


الحقيقة:


الشمولية قد تندرج تحت الطيف الكويري، لكن ليس كل من يعرّف نفسه كشخص شمولي يرى نفسه كويرًا أو بالضرورة غير مغاير. الهوية الشخصية معقدة، وتعتمد على السياق والتجربة الذاتية لكل فرد.

لماذا نحتاج لتصحيح هذه المفاهيم؟


في بيئات لا تزال تُجرّم أو تهمّش الهويات غير النمطية، تنتشر الخرافات بسهولة، وتُستخدم أحيانًا للتقليل من شرعية الهويات الكويرية أو السخرية منها. تصحيح هذه المفاهيم لا يعني فقط الدفاع عن الشمولية كهوية، بل هو جزء من بناء ثقافة احترام وتنوع، حيث يمكن لكل شخص أن يعرّف نفسه بصدق دون خوف أو سخرية.

شروط الاستخدام

محتوى أطياف مرخص برخصة المشاع الإبداعي. يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر بواسطة رابط تشعبي، وعدم إجراء تغييرات على النص، وعدم استخدامه لأغراض تجارية.